كأس العرش.. خروج مبكر لـ”الماص” وصدامات قوية في ثمن النهائي

0

أُسدل الستار، مساء أمس، على منافسات دور سدس عشر نهائي كأس العرش للموسم الرياضي الحالي، في جولة شهدت صراعات تكتيكية محتدمة وأهدافاً غزيرة رسمت ملامح الأدوار القادمة.

ومع اكتمال عقد الأندية المتأهلة، تترقب الجماهير المغربية قمة مؤجلة وحيدة ستجمع بين “الزعيم” الجيش الملكي ونادي سطاد المغربي، لتكتمل الصورة النهائية لدور ثمن النهائي.

وسجل سدس عشر كأس مفاجأة وحيدة، بعدما نجح متذيل ترتيب الدوري المغربي، اتحاد يعقوب المنصور، في كسر التوقعات وأطاح بالمتصدر المغرب الرياضي الفاسي بنتيجة (1-0)، في اللقاء الذي احتضنه الملعب الأولمبي بالرباط، والذي كشف عن عجز واضح في “النجاعة الهجومية” لأبناء العاصمة العلمية.

وبهذا الانتصار المهم، سيضرب يعقوب المنصور موعداً “نارياً” مع حامل اللقب أولمبيك آسفي في مواجهة ستكون بمثابة “فرصة العمر” لإنقاذ الموسم للطرفين.

وعلى ضفة أخرى، لم يجد الرجاء الرياضي عناءً كبيراً في تجاوز عقبة شباب المسيرة في مباراة أنهاها “النسور” بثنائية نظيفة، برهنوا بها على الجاهزية للذهاب بعيداً في منافسات الكأس الفضية، حيث سيضرب الخضر في الدور المقبل موعداً حاسماً مع فريق حسنية أكادير، الذي انتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس أمام نادي مستقبل المرسى بنتيجة (3-2).

وفي المقابل، أبان الوداد الرياضي عن وجه قوي بفوزه على رجاء بني ملال بثنائية، منتظراً تحديد منافسه في الدور المقبل في ديربي العاصمة بين الجيش وسطاد المغربي.

وفي مدينة البرتقال، أكد فريق نهضة بركان علو كعبه بفوز عريض على وداد فاس بنتيجة (3-1)، في مباراة أظهر فيها “البركانيون” رغبة جامحة في استعادة اللقب والعودة من بوابة الكأس إلى المنافسات القارية.

وسيجد “فارس الشرق” نفسه في اختبار حقيقي في دور الثمن أمام اتحاد طنجة، الذي عبر بدوره على حساب النادي القنيطري في مباراة قوية أنهاها “فارس البوغاز” بنتيجة (2-1).

وعن مواجهات “القسم الثاني”، ظل المغرب التطواني وشباب بن جرير الصامدين الوحيدين في وجه أندية القسم الأول، حيث سيلاقي التطوانيون النادي المكناسي في مباراة مثيرة، بينما سيصطدم شباب بن جرير بطموح اتحاد تواركة.

كما سيشهد دور الثمن مواجهة “تكتيكية” خالصة بين الكوكب المراكشي والفتح الرباطي، الذي وقع على “أكبر نتيجة” في هذا الدور باكتساحه رشاد البرنوصي برباعية بيضاء. وسجل هذا الدور طفرة تهديفية ملحوظة، حيث اهتزت الشباك 40 مرة خلال 15 مباراة، بمعدل وصل إلى 2.6 هدفاً في كل لقاء، وهو رقم يعكس النزعة الهجومية التي اعتمدتها الأندية، بينما سجلت ركلات الترجيح حضورها في مناسبة وحيدة أهدت بها التأهل لفريق المغرب التطواني.

وتتجه الأنظار حالياً صوب دور الثمن، الذي يعد بصدامات “حارقة” بين مدارس كروية مختلفة، في مسابقة مثيرة تعودت على خلق المفاجآت.