وهبي .. أمازيغي يقودُ دفة “البام” بحنكة المحامي وتمرّد “اليساري”
سنة 1988، إنزالٌ مكثّف في جامعة محمّد الأوّل بمدينة وجدة يقودهُ طالبٌ يساريٌّ نحيلٌ لنُصرة فلسطين؛ لم يكنْ هذا الطّالب "الحالمُ" الذي كانَ يؤمنُ بـ "ثورة السّلاح" سوى حكيم بنشماش، الذي خسرَ آخر حُروبهِ "الطّويلة" بإسْقاطهِ من الأمانة العامة…