#كحل_العفطة_و_البومة_المشؤومة
#كحل_العفطة_و_البومة_المشؤومة.
هو مثل مغربي درج عليه المغاربة من الشمال إلى الجنوب و من الشرق إلى الغرب .
هذا المثل لصيق اليوم برئيسة جماعة الرباط #أسماء_أغلالو عن حزب التجمع الوطني للأحرار، و رئيس مقاطعة اليوسفية #إبراهيم_الجماني عن حزب الأصالة و المعاصرة .
ولعل سبب وصفهما اليوم بهذا التوصيف من طرف أغلب متتبعي الشأن العام من ساكنة مقاطعة اليوسفية و بعض جمعيات المجتمع المدني، هي الأسباب الكارثية و الغباء في التدبير الترابي، وسنذكر معلى سبيل المثال لا الحصر نقطتان .

1) مشاكل ملاعب القرب:
بسبب سوء تدبير الوضع الراهن للوضع المحتقن الذي تعيشه المنطقة، خصوصا وأن إرتفاع الأسعار على المستوى الوطني الذي سببه التحالف الثلاثي و بالرجوع إلى (كحل العفطة_ و البومة المشؤومة).
فساكنة مقاطعة اليوسفية الرباط تصنف حسب المسؤولين ضمن خانة الفئة الهشة، الذي يوليها صاحب الجلالة نصره الله إهتمام كبير خصوصا فئة الأطفال و الشباب،
فصاحب الجلالة نصره الله ما فتئ يوصي بدعم الرياضة كحق أساسي لشباب و أطفال المنطقة، لهذا وجب على (كحل العفطة و بومة الشؤم) العمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير استفادة المواطنين والمواطنات، على قدم المساواة، من مجموعة من الحقوق، ضمنها حق الاستفادة من الثقافة و الرياضة و الأنشطة الترفيهية، مع توفير كل الظروف المواتية لتتفتق طاقاتهم الخلاقة والإبداعية في كل هذه المجالات.
ولكن بمجرد تمكن #كحل_العفطة_و_البومة_المشؤومة من دوالب التسير حتى فُتح الباب أمام بعض شركات الإستثمار الرياضي بأثمان غير معقولة، حتى على حساب الجمعيات التي تساهم في التنمية المجالية و البشرية،
في الوقت التي كانت فيه السلطات العمومية تعمل جاهدا على مساعدة أطفال و شباب المقاطعة من الفئات الهشة، بتوفر، على الأقل الحد الأدنى من الإستفادة المجانية .
2) المسؤولة التقصيرة (وفاة شاب بسبب الإهمال )
كما يعرف القانون أن المسؤولية هي التزام الشخص بالتعويض عن الضرر النّاشئ عن فعل مَن هم تحت رعايته أو رقابته من الأشخاص أو الأتباع، أو أيّ شيء تحت سيطرته، كالحيوان أو البناء أو الأشياء غير الحيّة الأخرى، وفي الحدود التي يرسمها القانون.
و بالتالي لن أخوض في أركان المسؤولية التقصيرة أكثر،
بل سنحاول إبراز مسؤوليتهما اتجاه الحدث، الذي راح ضحيته شاب في مقتبل العمر، بسبب الإهمال الذي طال هذه المناطق المهمشة، فالشاب كان عاملا بسيطا يعمل على تهيئة سور آيل للسقوط بالمنطقة، و الصورة أعلاه تظهر أن الطرفان المسؤولان سبق و أن عاينا و زارا المنطقة قبل عدة أشهر.
و لكن بسبب الإهمال و التقصير في مسؤولتهما التي يؤطرها القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات رقم 113.14
نحملها مسؤولية ما وقع من ضرر بسبب إخلالهما بواجبهما الوطني، الذي يفرضه القانون عليهما (العلاقة السببية).
وسنختم بالرجوع إلى كحل العفطة و البومة المشؤومة في الثقافة المغربية، فالمغاربة كانوا دائما يصرون على تغير العثبة أو العفطة، اذا ما كان شخص متبوع بالنحس
و التشاؤم.
وما نعيشه إبان هذه المرحلة مع كحل العفطة و الحمامة المشؤومة، تدفع الساكنة إلى رفع أصوات الاستهجان بحناجر المعاناة، و تصيح ارحل يا كحل العفطل و انت يا بومة الشؤم.
بودرهم يوسف