مقاطعة اليوسفية تعيش التخبط وتحكمها الفوضى والمنتخبون في خبر كان

ما ان ينتهي موسم الانتخابات حتى تهدأ الحناجر من شعارتها الفضفاضة وتتساكن الهيئات، وتبدا عمليات استغلال بشعة بكل المعاني
وتنطلق الكواليس التي لا تنتهي ؟ تناقش خططا لا علاقة لها بالبرامج التي تعاقد بها الفاعلون السياسيون مع المواطن.

هذه هي حال مقاطعة اليوسفية بالرباط، بعد فوز ابراهيم الجماني عن حزب الاصالة والمعاصرة، والذي سبق له ان تراس المقاطعة في الولاية ما قبل الماضية والتي كان عنوانها الفشل.
وكشفت مصادر محلية لليومية ان البامي الجماني قد فشل فشلا ذريعا في ولايته السابقة حيث قد فوض شخصا لتدبير امور المقاطعة في غياب تام له.
هذا الفشل تعاد سيناريوهاته في الولاية الحالية،حيث ان الرئيس يغيب تماما عن المقاطعة ولا يحضر في اي اجتماع يخصها ما يجعل مصالح المواطنين في مهب الريح.
ويتساءل مرقابون للشان المحلي،عن الجدوى من تولي الجماني رئاسة مقاطعة اليوسفية بالرغم من فشله السابق وكذا عدم نيته في خدمة المصالح العامة، ما يظهر للجميع غياب رؤية واضحة لمجلس المقاطعة في حل المشاكل التي تعاني منها الساكنة.

المحافظة

واستغرب المصدر نفسه منح مهمة نائب الرئيس للمقاول محمد اكيماخ عن حزب الحركة الشعبية والمكلف بمنح التصاميم، كونه ابان في محطات متعددة عن فشله في المهام الموكلة اليه.

وقال فاعل جمعوي باليوسفية في تصريح لليومية :”خجلت من عائلات تهشمت أمالها واستكانت للعناء والإقصاء ،وسلمت أمرها لرب السماء، شبعت الوعود الانتخابية ويئست من أزمات تتمرن على التمرد، لتهدي أبناءها حطبا ليزيدها من منسوب الشقاء.”

واضاف المتحدث نفسه:” اسفي هؤلاء المنتخبين، راهنوا على التغيير و أخدو الثمن بالإغتناء على حساب واقع وآمال المهمشين التعساء”