صراع سياسي يفجر جدلا حول ملاعب القرب بالبيضاء
فجر تدبير الملاعب الرياضية ونوادي القرب بمدينة الدار البيضاء مواجهة سياسية جديدة داخل مجلس الجماعة، بعدما وجه فريق حزب الاستقلال اتهامات مباشرة إلى حزب الأصالة والمعاصرة باستغلال مرافق عمومية لأغراض انتخابية وحزبية.سياسة
وقال مصطفى حيكر، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس المنعقدة أمس الخميس، إن عددا من المرافق الجماعية تحولت إلى “ملحقات حزبية” تخدم أجندات سياسية ضيقة، معتبرا أن طريقة تدبير بعض المشاريع الرياضية تثير شبهة تضارب المصالح واستغلال النفوذ المرتبط بمسؤوليات حكومية.تقارير حكومية
وأضاف المتحدث أن منح تسيير نوادي سوسيو-رياضية وملاعب القرب لجمعيات محسوبة سياسيا على حزب معين يمثل، بحسب تعبيره، انحرافا عن الأهداف الأصلية لاتفاقيات الشراكة التي أطلقت لخدمة شباب العاصمة الاقتصادية، داعيا رئاسة الجماعة والسلطات الترابية إلى التدخل لحماية المرافق العمومية وضمان حيادها.سياسة
كما عبر الفريق الاستقلالي عن رفضه لما وصفه بـ“تسخير” جمعيات تضم منتخبين داخل المجلس الجماعي للإشراف على هذه الفضاءات الرياضية، معتبرا أن الأمر يكرس الاستغلال الحزبي للملك العمومي.
في المقابل، رد أحمد بريجة على هذه الاتهامات، مؤكدا أن حزب الأصالة والمعاصرة “لا يحتاج إلى جمعيات لتقوية حضوره السياسي”، مبرزا أن الحزب يتوفر على هياكل تنظيمية ومقرات خاصة به لعقد أنشطته واجتماعاته.
وأشار بريجة إلى أن تقييم تجربة تدبير بعض الملحقات الرياضية خلال السنوات الماضية أظهر محدودية النتائج المحققة، مضيفا أن المرحلة الحالية تقوم على منح الفرصة لجمعيات وصفها بـ“الجادة والمسؤولة” القادرة على الاستثمار في هذه الفضاءات وتحسين خدماتها، بدل جمعيات قال إنها كانت تستفيد من المداخيل دون تحقيق الأهداف المرجوة