لليوم الثالث على التوالي..وسم “أخنوش إرحل” يتصدر الترند في المغرب

لليوم الثالث على التوالي يتصدر وسم “أخنوش ارحل” الترند في المغرب على منصة “تويتر”.

وغرد آلاف رواد موقع “تويتر” مستعملين وسم #أخنوس_إرحل، مصحوبا بتعليقات وصور مركبة تضمن تعليقات ساخرة من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وفيديوهات موضبة.

 

وفي كل التغريدات يتردد انتقاد أداء الحكومة التي ستكمل شهرها الرابع نهاية هذا الأسبوع.

ويربط المغردون بين انتقادهم لرئيس الحكومة بين مطالبتهم له بالرحيل والزيادات المهولة في أسعار المحروقات وأسعار المواد الغذائية الأساسية.
وجاء الوسم الذي يطالب برحيل أخنوش متبوعا، على الترند، بوسم #لالغلاءالاسعارفيالمغرب.

ونهاية الأسبوع الماضي احتج مئات المواطنين في عدة مدن مغربية رفضا لارتفاع الأسعار، الذي تشهده الأسواق المحلية خلال الشهور الأخيرة.

 

وشهدت عدة مدن منها أكادير  والدار البيضاء ومكناس واسفي تجمع المئات، أمام مقرات نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل” (ثاني أكبر نقابة في المغرب)، في وقفات احتجاجية رافضة لموجة الغلاء التي تعرفها البلاد.

المحافظة

وبحسب مقاطع فيديو تم نشرها بمنصات التواصل الاجتماعي، دعا المحتجون السلطات إلى رفع أجور العمال والتراجع عن رفع أسعار المواد الأساسية والمحروقات، وفتح باب الحوار الاجتماعي مع النقابات.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “لا لغلاء الأسعار” ، و “أجور هزيلة وأسعار حارقة”.

وبحسب النقابات المغربية، فإن “أسعار عدد من المواد الاستهلاكية بالمغرب سجلت زيادات حادة في الآونة الأخيرة، ما ينعكس على جيوب المواطنين، خاصة الفئات الهشة منهم، التي تضررت من تداعيات جائحة كورونا”.

وأظهرت بيانات رسمية، خلال يناير الماضي، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في المغرب بنسبة 1.4 بالمئة في 2021، بضعف الزيادة المسجلة (0.7 بالمئة) في 2020.

وأرجعت المندوبية السامية للتخطيط، الهيئة الرسمية المكلفة بالإحصاء، في بيان، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين، المحدد الأساسي للتضخم، إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بـ 0.8 بالمئة، والمواد غير الغذائية ب 1.8 بالمئة.

وأعلنت الحكومة أن الأسعار طرأ عليها ارتفاع في مختلف دول العالم، وليس في المغرب وحده.