السياسة حال وأحوال.. هكذا خسر امبراطور الفيلات المليارات في السياسة
الصغير جدا. صاحب الفيلات الذي احتمى في الاحرار هربا من البام فانتهى بخسارة كل شيء
الصغير هو في الحقيقة اسم على مسمى، ذلك أنه اراد ان يتناطح مع كبير وجدة رئيس الجهة، فخسر كل شيء، بعدما لعب به الجميع وجعلوه يصرخ وهو هارب من السياسة “راهم كلاوني”.
الصغير الذي بدات حكايته مع إحدى الجمعيات لرعاية المرضى التي أسسها مقربون من بعيوي وادخلوه معهم قبل أن ينقلب عليهم، طمع بعد لقاءه مع الياس العماري في ان يتجاوز ولي نعمته بعيوي، ليخسر ازيد من مليار سنتيم في انتخابات 2016 طمعا في الحصول على رضى الياس العماري، حيث حصد البام الرتبة الاولى في وجدة، لكن لا شيء من ذلك وقع، وبعدما انقلب الكل على العماري، وبعده بنشماس حاول الصغير ان يصل لراس تيار المستقبل ويتزعمه، لكن نقاط شبهة حول مساره جعلت الامر مستحيلا، حيث كان مرفوضا بشكل قاطع ان يكون اصلا في المكتب السياسي.
الصغير خسر مئات الملايين الاضافية في الحرب ضد بنشماش وكله امل في ان يصبح امينا عاما للبام، لكن الصدمة في النهاية كانت قوية، ما جعله يقفز الى الاحرار حيث خسر أموالا طائلة مرة اخرى طامعا في الحصول على رئاسة جهة الشرق، لكن الفيتو الذي لحقه الى الاحرار جعله يتجرع مرارة أن يهزمك بعيوي عشر مرات داخل الحزب وخارجه.
وفي المقال اللاحق سنوضح لماذا يبيع فيلات فقط ب25 مليون سنتيم ومن اين كل هذه الاموال