العدالة والتنمية يطلق منصة لـ”الإنصات للمواطنين” لإعداد برنامجه الانتخابي

0

كشف حزب العدالة والتنمية عن إطلاق منصة إلكترونية تفاعلية لتلقي مقترحات المواطنين والمواطنات في إطار إعداد برنامجه الانتخابي للاستحقاقات التشريعية المقبلة، معلنا أن الصيغة النهائية للبرنامج ستكون جاهزة منتصف شهر يوليوز المقبل.

وأوضح الحزب، على لسان محمد الناجي، عضو اللجنة المركزية لإعداد البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية، أن “البوابة التشاركية، سيعتمدها الحزب لإعداد برنامجه الانتخابي من بداية يونيو إلى نهايته، على أن يتم فرز النتائج واستثمارها في البرنامج الانتخابي، وفي 15 يوليوز سيكون البرنامج الانتخابي جاهزا في صيغته النهائية”.

وأضاف الناجي خلال ندوة صحفية نظمت صباح اليوم الإثنين خصصت لتقديم عرض مرحلي حول سير إعداد البرنامج الانتخابي للحزب وإطلاق البوابة الرقمية التشاركية، أن الحزب يراهن على المنصة لتوسيع دائرة التشاور والانفتاح على مختلف الفاعلين والمواطنين، وتحقيق مشاركة واسعة عبر هذه المنصة، مؤكدا: “نستهدف الوصول إلى 50 ألف مشارك لإعطائنا مقترحاتهم، وهذا رقم محترم، لأن هنام تجارب وصلوا فقط إلى 10 آلاف مستهدف”.

وأشار إلى أن إطلاق المنصة يندرج ضمن رؤية سياسية وتنظيمية أوسع، موضحا أن “الهدف منها 3 مقاصد متكاملة، هي تعزيز الثقة بعد تجربة سياسية صعبة للحزب، وإعادة الوصل بالقاعدة الحزبية والشعبية، وبناء سردية الحزب المنصت”.

وكشف الناجي أن المنصة ستبدأ الاشتغال من 01 إلى 30 يونيو الجاري، على أن يتم فرز النتائج واستثمارها في البرنامج الانتخابي، مؤكدا أنه في “15 يوليوز المقبل سيكون البرنامج الانتخابي جاهزا في صيغته النهائية”.

من جانبه، أكد إدريس الأزمي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن عقد ندوة صحفية غرضها الأساس إعلان إطلاق منصة إلكترونية تفاعلية لتلقي مقترحات المواطنين وليس تقديم البرنامج الانتخابي، مبرزا أن التحضير للاستحقاقات الانتخابية انطلق منذ ماي من السنة الماضية.

وأوضح الأزمي أن الدينامية الانتخابية للحزب بدأت “منذ رسالة الأمين العام في 25 ماي 2025″، حيث اشتغلت اللجنة المركزية للانتخابات، برئاسة عبد الله بووانو، على الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، إلى جانب إعداد المساطر الداخلية الخاصة بالترشيحات.

وأبرز أن الحزب استكمل مختلف المراحل التنظيمية المتعلقة باختيار مرشحيه ومرشحاته، موضحا أن الاجتماعات الإقليمية والجهوية التي انعقدت بمختلف مناطق المملكة توجت بمصادقة الأمانة العامة على وكلاء الحزب في الدوائر المحلية والجهوية، مسترسلا: “وبهذا نكون قد أكملنا كوكبة وكلاء ووكيلات الحزب على مستوى الانتخابات التشريعية المقبلة”.

وبخصوص اللجنة المكلفة بإعداد البرنامج الانتخابي، التي يرأسها مصطفى الخلفي، أوضح الأزمي أن الندوة الحالية تشكل “محطة عرض مرحلي لسير أداء اللجنة، كيفت اشتغلت وأين وصلت وما هو الأفق، ولن نعلن عن البرنامج الانتخابي، وسيعلن عنه في حينه”.

وتابع أن المرحلة الحالية بلغت مستوى متقدما يسمح بإشراك المواطنين مباشرة في عملية الإعداد، مشيرا إلى أنه “باعتبار أننا بلغنا مرحلة مهمة في إعداد البرنامج الانتخابي، سنطلق موقعا إلكترونيا تفاعليا لتلقي مقترحات عموم المواطنين والمواطنات في المحاور التي سيعلن عنها”.

بدوره، أكد مصطفى الخلفي، رئيس اللجنة المركزية لإعداد البرنامج الانتخابي، أن اللجنة تعمل على بلورة “برنامج انتخابي واضح واقعي قابل للتطبيق، يركز على أولويات دقيقة وأفقية، يقع في تجنب المقاربة القطاعية، ومؤسس على تشخيص وإنصات وتقييم”.

وأوضح الخلفي أن اللجنة اعتمدت في عملها على مرجعيات الحزب ووثائقه السياسية، إلى جانب تقييم التجارب الحكومية السابقة والحالية ورصيد الحزب في المعارضة، فضلا عن تشخيص السياسات العمومية ورصد اختلالاتها وتحليل آثارها الاقتصادية والاجتماعية، قبل الانتقال إلى مرحلة الإنصات والتشاور مع مختلف مؤسسات الحزب وهيئاته الموازية والقطاعات المهنية.