قراءة استشرافية للمشهد الانتخابي بإقليم سيدي قاسم قبل انتخابات 23 شتنبر 2026
وفق المعطيات المتوفرة، ومع افتراض تأكد انسحاب أحمد الغزوي لصالح فؤاد سليم، فإن موازين القوى الانتخابية بإقليم سيدي قاسم قد تتجه، وفق هذا السيناريو التوقعي، إلى الترتيب التالي:
1. الدكتور عيدودي، مرشح حزب الحركة الشعبية، يتصدر السباق بفارق مريح، مع توقع حصوله على أكثر من 50 ألف صوت.
2. فؤاد سليم، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، يحل في المرتبة الثانية بحوالي 13 ألف صوت.
3. محمد حافظ، مرشح حزب الاستقلال، يحتل المرتبة الثالثة بحوالي 12 ألف صوت.
4. مرشح حزب العدالة والتنمية يحسم المرتبة الرابعة بأكثر من 9,200 صوت، بما يضمن له الفوز بأحد المقاعد البرلمانية.
5. سعد بنزروال، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، يفوز بالمقعد الخامس.
وبناءً على هذا السيناريو، يكون توزيع المقاعد الخمسة بإقليم سيدي قاسم كما يلي:
* الحركة الشعبية: مقعد.
* التجمع الوطني للأحرار: مقعد.
* الاستقلال: مقعد.
* العدالة والتنمية: مقعد.
* الأصالة والمعاصرة: مقعد.
أما باقي الأحزاب والمرشحين، ففي هذا السيناريو التوقعي، يظلون خارج دائرة الفوز بالمقاعد البرلمانية.
ويبقى هذا التحليل استشرافًا سياسيًا مبنيًا على المعطيات الحالية ، وليس نتيجة رسمية، إذ إن نتائج انتخابات مجلس النواب المقررة في 23 شتنبر 2026 ستظل رهينة بالحملة الانتخابية، ونسبة المشاركة، وسلوك الناخبين يوم الاقتراع.