انطلاق عملية «مرحبا 2026» لأول مرة مع اعتماد المراقبة البيومترية على الحدود الإسبانية

0

سعيد الحارثي مدريد

انطلقت يوم أمس 15 يونيو 2026 عملية «مرحبا»، المعروفة في إسبانيا باسم عملية عبور المضيق، والتي تُنظم سنويًا لتسهيل تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا خلال عودتهم الصيفية إلى المغرب.

وتتميز نسخة هذا العام بتطبيق نظام المراقبة البيومترية لأول مرة على المعابر الحدودية، حيث سيتم تسجيل بصمات الأصابع وصور الوجه للمسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي بدلًا من ختم جوازات السفر يدويًا، في إطار النظام الأوروبي الجديد للدخول والخروج.

وتوقعت السلطات الإسبانية تسجيل أرقام قياسية جديدة خلال موسم «مرحبا 2026»، بعد أن شهدت نسخة العام الماضي عبور نحو 3.5 مليون مسافر وأكثر من 850 ألف مركبة بين أوروبا والمغرب عبر الخطوط البحرية المختلفة.

وأكدت مدريد أنها عززت التنسيق مع المغرب ورفعت مستوى الجاهزية في الموانئ والمعابر الحدودية لضمان انسيابية حركة المسافرين وتفادي أي تأخير قد ينتج عن تطبيق الإجراءات البيومترية الجديدة. كما تم توفير تجهيزات متنقلة لتسهيل عملية التسجيل على كبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة دون الحاجة إلى مغادرة مركباتهم.

وتُعد عملية «مرحبا» واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية في العالم، إذ تستمر إلى غاية منتصف شهر سبتمبر، وتشهد تعبئة موارد بشرية ولوجستية كبيرة من الجانبين المغربي والإسباني لضمان سلامة وراحة ملايين المسافرين.

وتتركز الحركة الأكبر عادة في موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة جنوب إسبانيا، اللذين يستقبلان النسبة الأكبر من المسافرين المتجهين نحو الموانئ المغربية، خاصة خلال أواخر يوليو وبداية أغسطس التي تُعتبر فترة الذروة السنوية للعملية •