بين المتابعة القضائية والضغط من أجل التزكية.. لخصم ينهي علاقته بالحركة الشعبية في توقيت مثير للجدل

0

في ظل متابعته القضائية بشبهة تبديد أموال عامة والتزوير في محررات إدارية واستعمالها، يواصل مصطفى لخصم، البطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ ورئيس جماعة إيموزار كندر، تحركاته السياسية بشكل يثير الكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا مع إصراره على نيل تزكية انتخابية بأي شكل.

ففي خطوة بدت للبعض محاولة للضغط على قيادة حزب الحركة الشعبية، أعلن لخصم إنهاء علاقته بشكل رسمي بالحزب، عقب لقاء جمعه، مساء الأربعاء، بالأمين العام محمد أوزين، بعدما لم يحصل على الضوء الأخضر للترشح بدائرة صفرو.

وكشف لخصم، في مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أنه طلب من قيادة الحزب طرده رسميًا، في مسعى واضح لتجاوز القيود القانونية المرتبطة بصفته كرئيس جماعة، وتمهيد الطريق أمام ترشحه المحتمل باسم حزب آخر خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

ويعكس هذا السلوك، وفق متتبعين، محاولة للالتفاف على مساطر التزكية الحزبية، خاصة بعدما عبّر لخصم عن استيائه من عدم وفاء الحزب بوعود منحه التزكية، وهو ما دفعه إلى التصعيد والبحث عن بدائل سياسية بشكل متسارع.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت، في وقت سابق، عن تحركات قام بها لخصم نحو أحزاب أخرى، في محاولة لتأمين تزكية انتخابية، في ظل تعثر مسار ترشيحه داخل الحركة الشعبية، ما يعزز الانطباع بأن هدفه الأساسي بات البحث عن منفذ انتخابي، بغض النظر عن الانتماء السياسي.