فرنسا تعرب عن رغبتها في تعزيز التعاون الفلاحي مع المغرب والاستفادة من تجربة الجيل الأخضر
عبرت فرنسا عن رغبتها في مواصلة التعاون الفلاحي والغذائي مع المغرب، وتعزيز العلاقات الثنائية في هذا الباب للاستفادة من التجربة المغربية من خلال مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر، وكذا تصدير التجربة الفرنسية في استدامة الإنتاج الحيواني.
ووردت النوايا الفرنسية على لسان وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات آني جنيفارد، خلال المؤتمر الرفيع المستوى حول “الإنتاج الحيواني وتحول الأنظمة الغذائية”، الذي نظمته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على هامش الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب اليوم الثلاثاء بمكناس.
وقالت جنيفارد إن “مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر ساهمت في تجاوز التحديات ومراكمة الإنجازات”، وإن “فرنسا سعيدة في تعزيز التعاون وإثراء التجربة المشركة في البحث العلمي وتطوير الجينات والتوازن بين الإنتاجـ والاستدامة وتنويع الموارد بتقنيات الري الحديثة”.
وشدد على أن فرنسا تهتم كثيرا بالإنتاج الحيواني وتحرص على التوازن بين زيادة الإنتاج وبين صحة الحيوانات وجودة المياه والحفاظ على السلالات.
ودعت إلى “اعتماد التقنيات الحديثة وتعزيز القدرات” وكذا “الاعتماد الأساليب الرقمية وتطوير التكنولوجيا الحيوية عبر الحفاظ على السلالات المحلية”.
واعتبرت أن “تربية المواشي تراثا إنسانيا مشتركا يمتد من السافانا إلى الأطلس”، مسترسلة “ندعم استهلاك اللحوم لأنها جيدة لصحة الإنسان، ونحن هنا للوصول إلى حلول ملموسة ومستدامة ولتطوير الإنتاج وهذا لن يتحقق دون تعاون دولي”.
كما أعربت الوزيرة الفرنسية على رغبة بلادها إلى جانب الاتحاد الأوروبي في التعاون مع المغرب البلدان الإفريقية من أجل حشد القوى لضمان انتاج مستدام، كما ثمنت في الوقت ذاته مستوى التعاون بين المغرب وفرنسا في المجال الفلاحي والإنتاج الحيواني.