نهاية موسم نارية.. المحترفون المغاربة يصنعون الحدث بأوروبا والخليج

0

مع اقتراب إسدال الستار على الموسم الكروي الحالي، يواصل “أسود الأطلس” في مختلف الدوريات العالمية كتابة فصول من التألق والإثارة في الملاعب العالمية.

وبين انتزاع الألقاب التاريخية وصراعات البقاء أو الرحيل، تباينت حصيلة المحترفين المغاربة نهاية هذا الأسبوع، لترسم لوحة فنية تعكس القوة الضارة للمنتخب الوطني في مختلف المراكز والبطولات.

بونو ورحيمي.. ملوك المنصات في الخليج
واصل الحارس ياسين بونو كتابة التاريخ وحصد الألقاب، بعدما قاد فريقه الهلال للتتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين إثر الفوز على “الخلد” بنتيجة (2-1). وشهدت المباراة تألقاً لافتاً لـ”حامي عرين الأسود” الذي ذاد عن مرماه ببسالة قبل أن يصعد لمنصة التتويج لرفع الكأس الغالية.

وفي الدوري الإماراتي، عاد النجم سفيان رحيمي لممارسة هوايته المفضلة في هز الشباك، مسجلاً هدفاً أمام فريق الشارقة. ولم تقتصر الإثارة على سفيان وحده، بل شهدت السهرة الكروية تألق شقيقه الحسين رحيمي الذي قدم مستويات مميزة عززت من القوة الهجومية لفريقه.

أم في الدوري اليوناني، فقد واصل القناص أيوب الكعبي صحوته التهديفية بتسجيل هدف في مرمى “باوك”. ورغم اللمسة التهديفية للكعبي، إلا أن هدفه لم يكن كافياً لتجنيب فريقه أولمبياكوس مرارة الهزيمة بنتيجة (3-1)، في لقاء غابت فيه النجاعة الدفاعية للفريق.

تغيير الخارطة في “الليغا” الإسبانية
نجح فريق برشلونة في حسم لقب الدوري رقم 29 في تاريخه بعد فوزه في “الكلاسيكو” على غريمه ريال مدريد. وشهدت المباراة مشاركة نجم المنتخب المغربي إبراهيم دياز أساسياً، حيث قدم أداءً قوياً قبل مغادرته في الدقيقة 78، ليخرج “الملكي” هذا الموسم بدون ألقاب، وسط تقارير ترجح رحيل دياز عن “القلعة البيضاء”.

وفي مواجهة أخرى، خطف عبد الصمد الزلزولي الأضواء بتسجيله هدفاً في شباك ريال سوسيداد (2-2)، ليرفع رصيده إلى 9 أهداف و8 تمريرات حاسمة. من جهته، شارك سفيان أمرابط بديلاً في الدقيقة 67 رفقة فريقه الأندلسي، مقدماً مؤشرات إيجابية على عودته لمستواه المعهود.

أما في خيرونا، فلا يزال مستقبل عز الدين أوناحي يثير الجدل حول إمكانية مغادرته الفريق، بينما غاب إلياس أخوماش عن نصف نهائي دوري المؤتمر أمام ستراسبورغ، وهي المباراة التي شهدت مشاركة سمير المرابط أساسياً، وغياب ياسين جسيم.

حكيمي.. إصابة لا تعيق “الحلم الأوروبي”
ويواصل باريس سان جيرمان زحفه نحو اللقب الخامس توالياً في “الليغ1” بعد الفوز على بريست. ورغم غياب أشرف حكيمي بداعي الإصابة، إلا أن التقارير الطبية أكدت عودته الوشيكة، مع إمكانية مشاركته في نهائي دوري الأبطال أمام أرسنال في بودابست نهاية ماي الحالي.

وفي لوهافر، عاش سفيان بوفال ليلة صعبة بعد إضاعته ضربة جزاء أمام مارسيليا، لكنه أكد في تصريحاته طموحه الكبير للتواجد في المونديال القادم.

وفي سياق الإصابات، يواصل نايف أكرد برنامجه العلاجي بالمغرب بالتنسيق مع فريقه الفرنسي، فيما قطع حمزة إيكامان شوطاً كبيراً في التعافي من إصابته التي تعرض لها في “كان المغرب 2025”.

تألق لافت في هولندا وإنجلترا
وشهد الدوري الهولندي انفجاراً في مواهب المغاربة، حيث قدم ريان بونيدة تمريرة حاسمة مع أياكس، ورد عليه سفيان الكرواني بتمريرة هدف الفوز القاتل لأوتريخت.

كما ساهم صهيب دريوش في رباعية آيندهوفن، وتألق يونس طه بتمريرتين حاسمين مع جرونيغن، وسجل ياسين وكيلي هدفاً لفورتونا سيتارد.

وفي “البريميرليغ”، قدم نصير مزراوي مباراة مثالية مع مانشستر يونايتد أمام ساندرلاند، محققاً أعلى تقييم في اللقاء، ليساهم في ارتقاء فريقه للمركز الثالث.

كما عاد عيسى ديوب للمشاركة مع فولهام، في حين لا يزال شادي رياض يعاني من مقاعد البدلاء في كريستال بالاس.