وداد حاميد تقود قطاع الشباب برشيد نحو ريادة تربوية غير مسبوقة

0

في مشهد تربوي بهيج يعكس دينامية جديدة بالإقليم، احتضنت مدينة برشيد بقيادة السيدة المديرة وداد حاميد ، فعاليات النسخة الأولى لـ “ملتقى الطفولة الربيعي”، المنظم من طرف مؤسسات رياض الأطفال التابعة لقطاع الشباب، ويسعى هذا الحدث الريادي، الذي رُفع له شعار دال ومحفز: “خطوة أولى نحو الإبداع”، إلى إرساء معالم تدبيرية جديدة تضع الناشئة في قلب النموذج التنموي التعليمي.

وقد شكل هذا الملتقى الأول من نوعه حدثاً استثنائياً نجح في رسم البسمة على وجوه الأطفال، مفسحاً المجال لتفجير طاقاتهم ومواهبهم الواعدة؛ حيث شهدت أروقة الملتقى تنظيم ورشات إبداعية مكثفة، وعروض فنية وتعبيرية متنوعة، إلى جانب أنشطة ترفيهية وتربوية هادفة، وحظيت هذه المبادرة بإشادة واسعة وتثمين كبير من لدن الأسر والفاعلين التربويين، الذين عاينوا عن قرب جودة التنظيم وحجم الإقبال والمشاركة.

ولا يمكن فصل نجاح هذه التظاهرة التربوية غير المسبوقة عن الرؤية المتجددة التي يشهدها قطاع التربية والتكوين ببرشيد مؤخراً، فمنذ تولي المديرة الإقليمية الجديدة، ابنة مدينة الجديدة البارة، زمام المسؤولية، هبت رياح التغيير والتجديد على التدبير الإقليمي بالمنطقة، مما مكن من ضخ دماء جديدة في شرايين الإدارة التربوية، والانتقال بها من رتابة التدبير الروتيني إلى آفاق الفعالية والمبادرة الميدانية.

وبفضل خبرتها الميدانية وحسها التدبيري العالي المستلهم من رصيدها المهني المتميز، باشرت المسؤولة “الدكالية”، فور تقلدها المنصب، إطلاق سلسلة من الأنشطة النوعية وفتح أوراش ومشاريع واعدة. وترتكز هذه الدينامية على تفعيل التوجيهات الرسمية الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتجويد العرض التربوي بمختلف الأسلاك، مع التركيز على الانفتاح الدائم والإيجابي.

ويأتي تنظيم “ملتقى الطفولة الربيعي” كواحد من أبرز ثمار هذه المقاربة التشاركية الدامجة التي تنهجها المديرية الإقليمية، حيث حرصت السيدة المديرة على مد جسور تواصل متينة وتعاون وثيق مع مؤسسات التعليم الأولي ورياض الأطفال. وينطلق هذا التوجه من إيمان راسخ بأن مرحلة الطفولة المبكرة تشكل اللبنة الأساسية والمحطة المفصلية لبناء مواطن الغد، وإعداد جيل متوازن، مبدع، وقادر على الابتكار والعطاء.

وفي تقييم ختامي للملتقى، شكل حفل التتويج لحظة وفاء بامتياز، تخللتها التفاتة تكريمية رفيعة لعدد من الفعاليات التربوية والشركاء الذين ساهموا بإخلاص في إنجاح هذا الورش الإبداعي، وقد أسدل الستار على هذه النسخة التأسيسية وسط دعوات وتوصيات ملحة من مختلف المتدخلين بضرورة مأسسة هذا الملتقى السنوي، ليكون تقليداً ربيعياً ثابتاً يرفد الساحة التربوية ببرشيد بفرص العطاء المتبادل والتميز