بنسعيد: المعرض الدولي للكتاب يُخرج الثقافة للفضاءات المفتوحة
في ندوة صحفية خصصت للكشف عن تفاصيل الدورة المقبلة للمعرض الدولي للكتاب، وقف وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد ليقدم رؤية مغايرة للعاصمة الرباط، لم يعد يراها مجرد عاصمة إدارية تقليدية، بل وصفها بأنها “منبع للفكر والمفكرين”.
واعتبر بنسعيد، أن احتضانها لهذا الحدث الثقافي الكبير يشكل “استحقاقا تاريخيا لمدينة تكتب التاريخ”.
واعتبر محمد المهدي بنسعيد، في التفاتة إنسانية “أبطال الظل في الجانب الثقافي”، وهم بائعو الكتب المستعملة في المدينة العتيقة، الذين يشكلون، بحسب تعبيره، روحا حقيقية للذاكرة الثقافية المغربية.أخبار المغرب اليوم
وأكد الوزير أن المعرض الدولي للكتاب، على مر دوراته، تحول إلى أكثر من مجرد تظاهرة لعرض الإصدارات، ليصبح “ديبلوماسية ثقافية” بامتياز، تعكس انفتاح المغرب على العالم وتنوعه الثقافي.
وفي السياق نفسه، دعا محمد المهدي بنسعيد إلى“إخراج القراءة من الفضاءات المغلقة إلى الفضاءات المفتوحة في المقاهي وفي كل الأماكن”، مشددا على أن الثقافة الحقيقية هي تلك التي تتفاعل مع حياة الناس اليومية، وتتجاوز جدران القاعات والمكتبات، وتتجاوزها لباقي الفضاءات المفتوحة”.