مهني يكشف معدل أسعار الأضاحي بالأسواق مع اقتراب العيد

0

مع اقتراب موعد عيد الأضحى، تتجه أنظار المواطنين إلى أسواق الماشية لمتابعة تطورات أسعار الأضاحي ومدى توفرها، في ظل التساؤلات المتزايدة حول وضعية العرض والطلب خلال الموسم الحالي.

وفي هذا السياق كشف مهنيون، أن سوق الأغنام يعرف هذه الأيام حالة من الاستقرار النسبي، مع توفر أعداد مهمة من رؤوس الماشية، الأمر الذي ساهم في خلق توازن بين العرض والطلب داخل الأسواق الأسبوعية.

وأوضح المهنيون، أن أسعار الأضاحي تختلف حسب جودة الخروف وسنه وحجمه، حيث يتراوح ثمن الخروف ما بين 3000 و5000 درهم في أغلب الأسواق، بينما يتراوح سعر “الخروفة” بين 2000 و2500 درهم، مشيرا إلى أن هذه الأسعار تبقى في المتناول مقارنة مع بعض المواسم السابقة التي شهدت ارتفاعات ملحوظة.

وفي ما يتعلق بدور الوسطاء المعروفين بـ“الشناقة”، أكد المصدر ذاته، أنهم ما زالوا حاضرين داخل الأسواق، غير أن هامش الربح الذي يحققونه يبقى محدودا نسبيا، إذ يتراوح في الغالب ما بين 150 و200 درهم في الرأس الواحد. وأضاف أن هؤلاء الوسطاء قد يتعرضون أحيانا للخسارة، خصوصا عندما يكون العرض أكبر من الطلب، ما يجعل عملية البيع تتم بأسعار أقل من المتوقع.

وبخصوص التوقعات المرتبطة بالموسم الحالي لـعيد الأضحى، كشف المصدر أن السوق قد يشهد ارتفاعا طفيفا في أسعار الأضاحي مقارنة بالفترة الحالية، مرجعا ذلك إلى كون عددا من الكسابة احتفظوا بأغنامهم منذ سنتين تقريبا، بعد أن لم يتم ذبح الأضاحي السنة الماضية، ما فرض على المربين الاستمرار في اقتناء الأعلاف لمدة أطول، وارتفاع كلفة التربية والعناية بالماشية.تعليم

وفي نفس السياق، كان قد طمأن محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، المواطنين بشأن وضعية القطيع الوطني، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تفيد بوجود وفرة في رؤوس الماشية الموجهة للأضاحي هذه السنة، وهو ما من شأنه أن يساهم في استقرار نسبي للأسعار وتوفير الأضاحي بكميات كافية في الأسواق.

وأوضح جبلي، في تصريح لجريدة بلبريس الإلكترونية، أن أسعار الأغنام المتداولة حالياً في الأسواق تتراوح ما بين 60 و65 درهماً للكيلوغرام الواحد، مشيراً إلى أن هذه الأثمان قد تعرف ارتفاعاً تدريجياً كلما اقترب موعد العيد، نظراً لتزايد الطلب من طرف المواطنين.

وأضاف أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية وصول الأسعار إلى ما بين 70 و75 درهماً للكيلوغرام خلال الأيام التي تسبق العيد، وهو ارتفاع يبقى في حدود ما تعرفه الأسواق عادة خلال هذه المناسبة الدينية.

وأكد المتحدث ذاته أن المربين والتجار يستعدون بدورهم لهذه المناسبة التي تشكل محطة اقتصادية مهمة بالنسبة لقطاع تربية المواشي، مشيراً إلى أن الأسواق الأسبوعية ونقط بيع الماشية ستشهد حركية تجارية كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، مع تزايد إقبال المواطنين على اقتناء الأضاحي.