ترامب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران

0

أفادت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتلقى إحاطة، اليوم الخميس، بشأن خطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران، من قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر.

وذكرت صحيفة غربية، صباح اليوم الخميس، أن براد كوبر سوف يلقي على ترامب الإحاطة على أن يدرس الرئيس الأمريكي بجدية استئناف عمليات قتالية واسعة، إما لكسر الجمود في المفاوضات أو لتوجيه ضربة حاسمة قبل إنهاء الحرب.

ناقلات النفط قبالة سواحل الفجيرة، في الوقت الذي تتعهد فيه إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز، وسط الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، في الفجيرة، الإمارات العربية المتحدة، 3 مارس 2026 – سبوتنيك عربي, 1920, 30.04.2026
وأوضحت الصحيفة أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خطة تتضمن “موجة قصيرة وقوية” من الضربات العسكرية ضد إيران، يرجح أن تستهدف بنى تحتية، بهدف كسر حالة الجمود التفاوضي.

وأشارت إلى أن الأمل يتمثل في أن تدفع هذه الضربات، إيران، إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مع الجانب الأمريكي بمزيد من المرونة في الملف النووي، فيما يُتوقع عرض خطة أخرى على ترامب تركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الشحن التجاري، وقد تشمل هذه العملية قوات برية.

وصرح الرئيس الأمريكي، أول أمس الثلاثاء، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.

وأضاف ترامب، في تصريحات له، أن “الإيرانيين يحاولون معرفة وضع قيادتهم”، مشيرًا إلى أن “طهران أبلغت واشنطن بأنها تمر بحالة انهيار كامل”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 21 أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.

وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.

وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وكالات