وزير يكشف عن زيادة جديدة في الأجور لهذه الفئة
كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في جواب على سؤال كتابي للمستشار خالد السطي عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن حزمة من المكاسب المادية والاجتماعية والصحية لفئة المراقبين المتقدمين للمساجد، ضمن إطار الرعاية المولوية السامية التي تشمل القيمين الدينيين.
وأوضح الوزير، في جوابه المؤرخ في 21 ماي 2026، أن هذه الفئة مصنفة ضمن القيمين الدينيين المشمولين بالرعاية المولوية السامية، وتخضع للمساطر الجاري بها العمل في تكليف القيمين الذين يزاولون مهام المساعدة بالمساجد.
وأشار إلى أن هذه الفئة استفادت من زيادات متتالية كان آخرها سنة 2025، حيث وصلت مبلغ المكافأة التي يتقاضاها متقدمو المساجد إلى 3400 درهم شهرياً.
وعلى المستوى الصحي والاجتماعي، أفاد الوزير بأن الوزارة عملت ابتداء من سنة 2024 على إدراج القيمين الدينيين المكلفين، بمن فيهم متقدمو المساجد، ضمن الفئات المشمولة بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الذي يديره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع الحفاظ على حقوقهم المكتسبة في إطار التغطية الصحية التكميلية لدى شركة خاصة، وتحمل الوزارة لاشتراكاتهم الشهرية بغلاف مالي يناهز 273 مليون درهم.
واعتبر الجواب الوزاري أن هذا الإجراء يشكل مكسبا نوعيا مهما، إذ يتيح لفئة القيمين الدينيين الولوج إلى خدمات صحية واجتماعية متكاملة، ويفتح أمامهم آفاق الاستفادة من نظام التقاعد فور استكمال الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر له.
كما يستفيد متقدمو المساجد،حسب المصدر ذاته، أسوة بباقي القيمين الدينيين، من الخدمات الاجتماعية التي توفرها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، بما في ذلك خدمات الدعم المخصصة للعاجزين عن مواصلة مهامهم، وهو ما يعكس الاهتمام الذي توليه الوزارة لهذه الفئة التي تساهم في استتباب الأمن الروحي بالمساجد.