الأمم المتحدة تعلق خطة لإخلاء مضيق هرمز بعد بلاغ عن استهداف سفينة
علقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة برنامجها لمرافقة السفن والبحارة عبر مضيق هرمز اليوم الخميس بعد أن أبلغت سفينة شحن عما يشتبه في أنه هجوم، مما أثار مجددا المخاوف بشأن الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب مع إيران.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن السفينة أبلغت عن تعرضها لهجوم بالقرب من عُمان، وذلك بعد ساعات من تحذير طهران للسفن من العبور من خلال مسارات لم تقرها.
وقال مسؤولان أمريكيان، طلبا عدم نشر اسميهما، لرويترز إن إيران أطلقت النار على السفينة، في حين قالت هيئة أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز تحت مسمى (هيئة المضيق في الخليج الفارسي) في منشور على منصة إكس إن السفن التي تعبر خارج المسارات التي حددتها لن يُضمن لها العبور الآمن.
وذكرت أربعة مصادر أن السفينة التي تعرضت للهجوم هي (إيفر لافلي) التي ترفع علم سنغافورة. وقال مصدر أمني إنها على الأرجح استُهدفت بمسيرة.
ولم يصدر بعد أي تعليق من الحكومة الأمريكية. وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الشهر من أنه إذا لم تلتزم طهران باتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح المضيق، فمن المرجح أن تقصف الولايات المتحدة إيران مجددا.
تساعد المنظمة البحرية الدولية في إخراج مئات السفن وآلاف البحارة من المضيق حيث تقطعت بهم السبل على مدى أشهر منذ اندلاع الحرب في آخر فبراير
وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينجيز في بيان “قررت تعليق تنفيذه (الإطار) مؤقتا من أجل التأكد من استمرار توافر ضمانات السلامة اللازمة للسفن المدرجة على قائمة الإجلاء لدينا، ولكل السفن الموجودة في المنطقة”.
وأوضحت المنظمة أن السفينة التي تعرضت للهجوم المحتمل لم تكن ضمن برنامج الإجلاء التابع لها.
وقالت المنظمة البحرية الدولية هذا الأسبوع إن المبادرة، التي أُطلقت يوم الثلاثاء، خيار طوعي للسفن وأطقمها للإبحار إلى خارج الخليج عبر مسارين: أحدهما عبر المياه الإيرانية والآخر عبر المياه العُمانية، وذلك تحت إشراف أمريكي.