تخبط وعزلة فراقشي الإعلام الكبير

0

بقلم/ محمد أوزين (*)

يوما بعد يوم تطفو وتسطع شمس اليقين على سطح الشك في السلامة العامة نفسيا ومهنيا وأخلاقيا لكبير فراقشية الإعلام، الذي بعد كل سقطاته وانهيار موقعه العشوائي، أصبح يعيش كابوسا مزمنا اسمه الحركة الشعبية.

ولأننا في الحركة الشعبية نمتلك قناعة راسخة بأن قفزات الفراقشي لا تحرك فينا شعرة بل تؤكد مناعتنا، فإننا نؤكد من جديد أن أكبر تهديد للدولة هو الإعلام الفاسد عبر ما سمي بالمقاولة الإعلامية الريعية الفضائحية، لأنها تخدم الأجندات مقابل الدريهمات وتدعي التعرض للفساد وهي ترتدي أبشع حلله، تشير إلى المتورطين وتنسى تاريخها العفن في الخيانة وقلة الأدب والابتزاز والفساد والتطاول على رموز الدولة.

ولأن الأمين العام للحزب شكل سدا منيعا تداعت أمامه كل حيل وأباطيل الفراقشي الكبير، أقحم هذا الأخير اسم السيد محند العنصر رئيس الحزب، في لعبة بليدة سيرد عليها السيد العنصر حتى يبهت الذي كفر.

إننا تتفهم حالة السعار والهستيريا المتصاعدة لكبير الفراقشية، لأنه كلما اشتد حقده علينا، زادنا ذلك تعاطفا وإشعاعا في صفوف المغاربة، الذين يدركون أن حبل الإشاعات والتشهير قصير وبأنه لا يصح إلا الصحيح.

ولأننا نعرف من هو الكائن الذي لا يفهم سوى بالتكرار، فليسمع القول ويتبع أحسنه: والله لن تزيدنا تفاهتكم إلا إصرارا على محاربة أصنافكم والمتطفلين على مهنة شريفة عار أن يتواجد فيها أشباهكم.

ومن كبرى الأثافي العاكسة لجهل كبير الفراقشية المركب لطبيعة اشتغال الأحزاب السياسية، اعتبر أن منح التزكيات يعتمد نفس أسلوبه في توزيع البطاقات المهنية و” بونجات” الابتزاز والتشهير، في حين أن تزكيات الترشيح للانتخابات تمنحها مؤسسات وليس أشخاص. لجان محلية ووطنية ومكتب سياسي، في تشاور مع التنظيمات المحلية والإقليمية.

صدق القائل: إلا البلادة أعيت من يداويها!

أما الحديث عن المنبوذين في الانتخابات فهناك قانون يؤطر ذاك، وهناك مواطن يراقب ذلك، وتبقى له الكلمة الحسم. فماذا عن المنبوذين الحقيقيين في الإعلام من أمثال الفراقشي الكبير؟ أعتقد ان المغاربة حسموا في ذلك. الدليل عدد اللايكات والمشاهدات ناهيك عن التعليقات التي تكرس نبذ ولفظ الموقع التافه والمثير للاشمئزاز.

حقا الحماقة أعجزت الحكماء، والتفاهة قهرت العقلاء.

(*) الأمين العام لحزب الحركة الشعبية