تزكيات “المصباح” بالحاجب تحدث رجة داخلية تهدد وحدة الحزب بالإقليم

0

يعيش حزب العدالة والتنمية بإقليم الحاجب على وقع “رجة” داخلية، عقب رفض هيئة التزكية الوطنية ما وصف بـ”الإجماع” الذي كان قائما حول ترشيح رشيد البوكيلي وكيلا للائحة الحزب.

وبدلا من البوكيلي، وقع اختيار القيادة المركزية على الاسم الثاني في قائمة المقترحات الإقليمية، عبد الحق السعيدي، ليكون هو الوجه الانتخابي الأول للحزب في المنطقة.

وأفادت مصادر لـ”اليومية نت” أن هذا القرار أثار استياء واسعا في صفوف المناضلين، إذ لم يكن متوقعا تجاوز اسم البوكيلي، خاصة بالنظر إلى ما تصفه هذه الأصوات بـ”الوفاء التنظيمي” الذي أبان عنه الرجل في أصعب فترات الحزب، فقد ظل متمسكا بالانتماء لـ”المصباح” في وقت “المحنة”، ولم يغادر الصفوف حينما عصفت الأزمات بالتنظيم.

وأضافت المصادر ذاتها أن البوكيلي استطاع، خلال السنوات الأخيرة، بناء حضور سياسي لافت بالإقليم، مستندا إلى خطاب مباشر وقدرة عالية على التواصل مع القواعد، فضلا عن تمثله لـ”الأخلاق التنظيمية” التي تحظى بتقدير خاص داخل الحزب.

في المقابل، كشفت مصادر حزبية عن تخوفات جدية من أن تكون “معايير القرب” من مراكز القرار في الرباط قد غلبت منطق التمثيلية المحلية والتوافقات الميدانية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يفتح نقاشا حول جدوى “الديمقراطية المحلية”.مراجع جغرافية

إلى ذلك، سجلت نفس المصادر، عودة وجوه كانت قد توارت عن الأنظار أو انسحبت من الحزب ولم تعلن ذلك خوفا من فقدان جزء من الشعبية، عقب سقوطه المدوي، حيث بدأت هذه الأسماء تبرز مجددا في المشهد السياسي بالإقليم للحزب مع اقتراب الاستحقاقات.