حصري. كيف تخطط أبو ظبي والرياض لمؤامرة “إعلامية” ضد المغرب؟
بعد عقود من “الترابط الأخوي” بين المملكة المغربية من جهة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من ناحية أخرى، تتجه العلاقات نحو قطيعة حقيقية اليوم.
القصر الملكي المغربي، لم يستسغ المحاولات السعودية والإماراتية للتدخل في السياسة الداخلية للبلاد وخاصة السياسة الدبلوماسية. وقال مصدر مغربي مطلع بشكل جيد اشترط عدم الكشف عن هويته “الرباط، التي ما زالت وفية لالتزاماتها تجاه أصدقائها، لا تقبل التدخل في استقلاليتها”.
صعود ولي العهد القوي والجديد في الرياض محمد بن سلمان، منذ عامين، هو الذي ساهم في تدهور العلاقات مع الرباط. شخصيته المشبوهة ودبلوماسيته الخاطئة تزعج بشدة المغاربة الذين يفضلون تجاهلها.
بعد بعض التردد، محمد بن زايد، الرجل القوي في دولة الإمارات العربية المتحدة، اصطف بدوره إلى جانب محمد بن سلمان، ضد المغرب. هذا الأخير لم يستغرق وقتا طويلا ليعبر أمام الرجلين عن استيائه. خبير في الملف صرح قائلا “نحن دولة علمانية وليس لدينا دروس أو أوامر نتلقاها من أي شخص، حتى من صديق حميم”.