تزكية يوسف بونوال ببن مسيك و عين الحركة الشعبية على المقعد البرلماني

0

عرف حزب الحركة الشعبية بعمالة بن مسيك الدارالبيضاء حركية تنظيمية مهمة مباشرة بعد المؤتمر الرابع عشر حيث تم انتخاب محمد أوزين أميناً عاماً للحزب. حركية تنظيمية قاد قاطرتها الدكتور يوسف بونوال الذي يؤمن بأهمية التنظيم داخل الحزب بإعتباره صمام الأمان بالنسبة للمناضلات و المناضلين و معيار لمدى الالتزام بمبادئ الحزب و منهجيته و برنامجه. تم تكليف يوسف بونوال من قبل الأمين العام للإشراف على التنظيم من خلال تأسيس و تجديد المكاتب الاقليمية بمدينة الدارالبيضاء و الذي حرص على أداء هذه المهمة بتنسيق و بمساعدة كل الغيورين على حزب الحركة الشعبية و كانت النتيجة جد إيجابية.
منطقة بن مسيك سباتة عرفت منذ أواسط 2025 و بداية 2026 تأسيس أربعة مكاتب إقليمية وفق القانون الأساسي للحزب. تحت إشرافه المباشر تم تجديد مكتب منظمة النساء الحركيات و تأسيس كل من مكتب الشبيبة الحركية و مكتب الكشاف الشعبي و مكتب المهنيين الحركيين.
و في إتصال مباشر مع يوسف بونوال أكد لنا أن هذه الهيكلة التنظيمية جد مهمة و أساسية من أجل الحضور الميداني و تأطير المواطنين و خصوصا التعبئة للإستحقاقات الإنتخابية التشريعية بالإعتماد على أشخاص لهم إلتزامات تنظيمية و مسؤوليات حزبية و طموحات مشروعة بدل اللجوء إلى “سماسرة الإنتخابات” حيث الولاء لمن يعطي أكثر و دون وجود ضمانات لجديتهم و لإلتزامهم.
بتزكية يوسف بونوال وكيلاً للائحة الحركة الشعبية بعمالة مقاطعات بن مسيك، فإن حظوظ الحزب للحصول على المقعد البرلماني كبيرة لما يتميز به مرشح الحزب من إمتداد شعبي بمنطقته و تواصله الدائم مع الساكنة و خصوصا إشتغاله مع فئة الشباب و تحفيزهم على التفوق الدراسي و تأطيرهم من إيجاد فرص الشغل. اظافة إلى ذلك فإن بونوال يعطي أولوية خاصة للتمكين الإقتصادي و الإجتماعي للمرأة خصوصا لتلك التي تعيش الهشاشة بمفهومها الشامل. كما أن “بروفايل” بونوال يجعله ينتمي لخانة الفعاليات السياسية الجديدة التي ترفع شعار تخليق العمل السياسي و تجديد النخب و الإسهام في رفع نسبة المشاركة السياسية.

في إطار توحيد الرؤى و تسطير برنامج عمل خاص بالإنتخابات التشريعية لشهر شتنبر القادم، تم يوم السبت 8 غشت الحالي عقد لقاء تأطيري لأطر الحزب بمنطقة بن مسيك سباتة السالمية. تناول هذا اللقاء مجموعة من النقط المرتبطة بترشيح يوسف بونوال للإستحقاقات المقبلة و مدى جاهزية فريق العمل و خصوصا نوع الخطاب الموجه للساكنة إنسجاما مع التحديات الكبرى التي يعيشها المغرب على المستويات الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية و الثقافية. تحديات المغرب الصاعد الذي يكفل العيش الكريم و الولوج لتعليم مفيد و إستشفاء جيد و هوية مغربية أصيلة و حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا لكل مغربي.
خلص اللقاء بضرورة تكثيف الجهود و تنظيم لقاءات موسعة و الإستعداد الجيد لكل الحركيات و الحركيين و المتعاطفين و الغيورين على منطقة بن مسيك سباتة.
كاتب المقال :
بن دريس رحال