رسميا.. الإصابة تبعد أكرد والزلزولي عن المونديال ووهبي يستنجد بسعدان والسباعي
تلقى الشارع الرياضي المغربي والطاقم التقني للمنتخب الوطني صدمة قوية، بعد تأكد غياب ركيزتين أساسيتين عن صفوف “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تم حذف اسميهما من القائمة الرسمية المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأجبر المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي على إعلان تراجعهما والغياب رسمياً عن المحفل العالمي بسبب الإصابة، ليتم تعويضهما بكل من مروان سعدان وأمين السباعي.
وقطعت التحديثات الأخيرة على المنصات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشك باليقين، إذ تم إسقاط اسمي أكرد (30 سنة) والزلزولي (24 سنة) من اللائحة النهائية لـ”الأسود”، وتعويضهما بكل من مروان سعدان (لاعب الفتح السعودي) وأمين سباعي (لاعب أنجيه الفرنسي).
ويشكل هذا الغياب ضربة موجعة للمدرب الوطني محمد وهبي، الذي سيحرم من خدمات عنصرين وازنين قبل أيام قليلة من أولى مباريات النخبة الوطنية.
وكان الأمل يحدو الطاقم التقني للحاق مدافع أولمبيك مارسيليا، نايف أكرد، بعد ظهوره مؤخراً في التدريبات، غير أنه خسر رهان اللحاق بالمونديال لعدم تعافيه التام من إصابة “الفتق” (Pubalgie) التي أبعدته عن الميادين منذ شهر مارس الماضي، رغم خضوعه لعملية جراحية وبرنامج تأهيلي مكثف في المغرب.
من جهته، تلقى عبد الصمد الزلزولي صدمة مماثلة بعدما تسببت إصابة في الركبة، تعرض لها خلال المباراة الإعدادية الأخيرة ضد النرويج، في إبعاده عن الحلم المونديالي.
ورغم أن المؤشرات الأولى كانت توحي بغيابه عن مرحلة المجموعات فقط، وتشبث إدارة المنتخب ببقائه، إلا أن تطورات حالته الصحية فرضت استبعاده النهائي من القائمة المتوجهة صوب أمريكا الشمالية.
ومع انطلاق العرس العالمي، يتطلع الجمهور المغربي إلى أن ينجح البديلان، سعدان وسباعي، في تقديم الإضافة المرجوة وسد الفراغ الكبير الذي تركه غياب نجمي “الأسود” في هذه المغامرة المونديالية.