مؤشر عربي:59% من المغاربة يعتبرون القضية الفلسطينية قضية كل العرب

0

كشف المؤشر العربي لسنة 2022 عن أن القضية الفلسطينية لا تزال تحظى بتأييد كبير في المجتمعات العربية، بما في ذلك المغرب، رغم الحملات الدعائية وتزايد أشكال التطبيع.

وأفاد المؤشر العربي الذي يصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن 59 في المئة من المغاربة يعتبرون أن القضية الفلسطينية قضية جميع العرب وليست قضية الفلسطينيين وحدهم، في حين يرى 26 في المئة أنها قضية الفلسطينيين وحدهم وعليهم العمل على حلها، وعبر 14 في المئة عن عدم موافقتهم على الموقفين معا.

ورغم كون أغلبية المغاربة يعتبرون القضية الفلسطينية قضية عربية ككل، إلا أنهم، حسب ذات المؤشر، أقل شعوب منطقة المغرب العربي تأييدا لهذا الموقف، ففي الجزائر وموريتانيا 89 في المئة يعتبرون القضية الفلسطينية قضية كل العرب، وفي تونس تبلغ النسبة 86 في المئة، وفي ليبيا 85 في المئة.

وكان لاتفاقية التطبيع، وما تلاها من حملات دعائية للكيان الصهيوني وشيطنة القضية الفلسطينية، أثر واضح على الرأي العام المغربي، ففي المؤشر العربي لـ “2019-2020” اعتبر 70 في المئة من المغاربة أن القضية الفلسطينية قضية عربية، مقابل 19 في المئة رأوا عكس ذلك.

ورغم تراجع نسبة المغاربة الذين يعتبرون القضية الفلسطينية قضية عربية، إلا أن منطقة المغرب العربي تظل في أعلى هرم الأقاليم العربية المؤيدة لهذا الموقف بـ82 في المئة، في حين يبلع المعدل في العالم العربي 76 في المئة.

وبخصوص مدى قبول المغاربة لأن تعترف دولتهم بإسرائيل، فقد بين المؤشر أن أكثر من الثلثين يرفضون ذلك، في حين عبر حوالي 20 في المئة عن تأييدهم لهذه الخطوة.

وعلى المستوى العربي، رفض 84 في المئة الاعتراف بإسرائيل، مقابل 8 في المئة من المؤيدين، واشترط نصف المؤيدين أن يجري بالمقابل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.