ندوة الفقيه التطواني.. وهبي يعاتب منهجية عمل المعارضة وبنعبد الله يثني على جرأته وواقعية تصريحاته الاعلامية

ندوة الفقيه التطواني.. وهبي يعاتب منهجية عمل المعارضة وبنعبد الله يثني على جرأته وواقعية تصريحاته الاعلامية

 

 

استهل وهبي الأمين العام لحزب الجرار مداخلته التمهيدية خلال حلوله ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني مساء اليوم، الثلاثاء 31 ماي 2022 بقصر المؤتمرات الولجة – سلا، بتوجيه عبارات التقدير والاحترام للعلاقة التي تجمعه مع صديق الأمس في المعارضة مع زعيم حزب الكتاب نبيل بنعبد الله، والذي مزال مصطفا في المعارضة، قائلا له بالحرف:” رغم اختلاف المواقع مازالت علاقة الصداقة تجمعنا، وافتقدك اليوم داخل الحكومة”.

 

وتابع وهبي حديثه عن العلاقة التي تجمعه مع نبيل بنعبدالله ان واقع الحياة السياسية فرضت عليه نسج علاقات صداقة مع مكونات الاغلبية لكن ذلك لم يفقد صلة الصداقة بينهما رغم تغير المواقع والتوازنات السياسية. وعلى نفس المنوال، أثنى نبيل بنعبد الله خلال تناوله الكلمة على الجرأة التي يتمتع بها عبد اللطيف وهبي في تصريحاته الاعلامية، مفيدا بأنه رفض التعليق على تصريح صحفي افاد به وهبي لاحد المواقع الصحفية، مصارحا به وهبي خلال لقاءه به أن كان الحري به ان يصرح للصحفي انتم محظوظون ان هناك رجل اسمه وهبي داخل مكونات الاغلبية يتحدث للرأي العام ويقدم أجوبة لعدد من التساؤلات.

 

الى ذلك، عرج وهبي في مدخلته خلال الندوة المشتركة المنظمة تحت شعار “احبك يا وطني” المندرج في اطار برنامج “السياسة بصيغة اخرى”، استضافت فيها المؤسسة كلا من عبد اللطيف وهبي بصفته امينا عاما لحزب الاصالة والمعاصرة و نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية. (عرج ) للتطرق إلى الرهانات التي واجهها التحالف الحكومي منذ تنصيبها الى اليوم، بدأ من إنعكاسات جائحة كوفيد19 الى اثار الحرب الأكرانية اقتصاديا وسياسيا، بقوله:” السياسي يجب أن يكون صادقا في تحالف الحكومي”، مضيفا:” الكثير من الأفكار والطموحات والآمال لم أكن أعتقد أننا سنعيشها ، وتكلب منا اعادة النظر في التشريعات كلها مما فرض علينا جهدا فكريا كبيرا”.

واسترسل وهبي افاداته بتأكيده على أن الحكومة محتاجة لايجاد حلول كانت مجموعة من الأسئلة مطروحة على الحكومة، معتبرا ان التعامل مع الموضوع وجب ان يتم بنوع من الربا”. متسطردا كلامه قائلا:” لا تهمني التوازنات بل تهمني الانتصارات، و الآن تهمني التوازنات أكثر من الانتصارات.”

كما تحدث وهبي عن الارهاصات الجديدة التي فرضت على مسؤولياته داخل التحالف الحكومي، بقوله:” هناك أشياء تشدني للتوقف عن الكلام، هناك إكراهات ومواقع سياسية ووزارة العدل كمؤسسة لها الكثير من المتطلبات”.

وزاد قائلا :” أعيش على التناقض في التكلم في كل شيء والتكلم مع نفسي، كيف أعيش مع أسئلة الناس ومطالب منعقدة عليها والتزامات معقودة عليها”.

وهبي أبان في ذات المداخلة عن استعداده للتجاوب مع انتقادات المعارضة قائلا:” أنا مستعد للاستماع للمعارضة بشرط، حينما تفقد السياسة الأسطورية هي من تتحكم في قرارات الناس”.

مشيرا في نفس السياق ان الاغلبية والمعارضة يقتسمون الشرعية السياسية، موجها كلامه لمكونات المعارضة بالقول:” لكم كامل الحرية الشرعية لتنتقدونا ولنا كامل الحرية للدفاع عن أنفسنا واتخاذ القرارات التي تخص مصير الناس”.

كما انتقد المنهجية التي تعتمدها المعارضة في ممارستها السياسية، بقوله:” حينما وقفنا أمام البرلمان قدمنا برنامجنا السياسي وكنت أن انتظر ان تقدم المعارضة برنامجها السياسي ولكن المعارضة قدمت نقضا لبرنامجنا دون أن تجيب على أسئلة كثيرة” مفيدا ان ما يحرج في العمل السياسي هو القدرة على فهم القرار السياسي .